ما مصير المسلم الذي يصوم ويصلي ويزكي ولكنه يعتقد بالأولياء الذي يسمونه في بعض الدول الإسلامية اعتقاداً جيداً أنهم يضرون وينفعون وكما أنه يقوم بدعاء هذا الولي فيقول يا فلان لك كذا وكذا إذا شفي ابني أو بنتي أو بالله يا فلان، مثل هذه الأقوال فما حكم ذلك وما مصير المسلم فيه

0 تصويتات
سُئل يونيو 10 في تصنيف فتاوى إسلامية بواسطة الموجز الثقافي (77,540 نقاط)
ما مصير المسلم الذي يصوم ويصلي ويزكي ولكنه يعتقد بالأولياء الذي يسمونه في بعض الدول الإسلامية اعتقاداً جيداً أنهم يضرون وينفعون وكما أنه يقوم بدعاء هذا الولي فيقول يا فلان لك كذا وكذا إذا شفي ابني أو بنتي أو بالله يا فلان، مثل هذه الأقوال فما حكم ذلك وما مصير المسلم فيه

مرحبا بكم زوارنا الكرام في موقعنا الموجز الثقافي
نرحب بكم ونسعى لتقديم الأفضل لكم كونوا معانا لتجدو كل جديد ومفيد

الأجابة هي كالتالي:

 
الشيخ: تسمية هذا الرجل الذي ينذر للقبور والأولياء ويدعوهم، تسميته مسلماً جهل من المسمي، ففي الحقيقة أن هذا ليس بمسلم لأنه مشرك، قال الله تعالى (وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين) فالدعاء لا يجوز إلا لله وحده فهو الذي يكشف الضر وهو الذي يجلب النفع، (أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء على الأرض أإله مع الله قليلاً ما تذكرون) فهذا وإن صلى وصام وزكى وهو يدعو غير الله ويعبده وينذر له فإنه مشرك قد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار.

إجابتك

اسمك الذي سيظهر (اختياري):
نحن نحرص على خصوصيتك: هذا العنوان البريدي لن يتم استخدامه لغير إرسال التنبيهات.

اسئلة متعلقة

0 تصويتات
0 إجابة
0 تصويتات
0 إجابة
...